- الصفحة الرئيسية - المقالات
 التلفزيون التشادي
 

يونس محمد البشير الراشدي

      التلفزيون شيء جميل جداً لأنه يعكس حضارة البلد وعاداتها وتقاليدها. ولكن التلفزيون التشادي لسان حاله يقول فتحت بدون إعداد خطة متكاملة وكوادر مدربين؟ لكي أعكس صورة تشاد الجميلة وطبيعته الخلابة؟ هذا قول التلفزيون ولكن أقوال المشاهدين من مواطني جمهورية تشاد وخاصة المغتربين تنقسم إلى قسمين: قسم منتقد ، وقسم محايد ومقترح في نفس الوقت.

القسم الأول منتقد :
1- الإذاعة باللغة العربية صفر.
2- طريقة الإلقاء صفر .
3- الاستوديو صفر.
4- المراسلين صفر .
5- طريقة العرض حينما ينتهي المراسل صفر .
6- التصوير صفر .
7- الشفافية صفر .
8- الرأي والرأي الآخر صفر .
9- الأخبار الدولية صفر.
10- الفنانين الجدد صفر.
وصية القسم المنتقد إقفال التلفزيون كفاية فضيحة

والقسم الثاني محايد ومقترح في نفس الوقت:
1- يجب تطبيق القاعدة رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
2- التعلم من الآخرين وخاصة القنوات الجديرة مثل قناة الجزيرة وغيرها.
3- أو الاستعانة بمذيعين جديرين حتى ولو من خارج تشاد لحين إعداد الكوادر من أبناء البلد.
4- إعداد كوادر فصحاء باللغة العربية.
5- محاربة الوساطة في وظيفة الصافة ..
6- ؟عدم عرض الناس عراة حتى ولو كانت من تراث بعض القبائل لأن التلفزيون ساحة للجميع وليس خاص بالشعب التشادي.
7- تقديم المسلسلات التاريخية مثل الرسالة وغيرها.
8- دعم الممثلين الموهوبين والمتميزين مثل الحاج تو الممثل الشعبي التشادي. وكمندا الكانتو وغيرهم.
9- تخصيص برامج تهتم بالرأي والرأي الآخر.
10- التجديد والابتعاد عن التكرار الممل.
وصية هذا القسم باستمرار التلفزيون مع التصحيح والتعلم من الأخطاء السابقة.

  
جميع الحقوق محفوظة 2008