- الصفحة الرئيسية - المقالات
هل ينجح التنسيق الأخير للمعارضة التشادية
 

يوسف النظيف
الباحث السياسي 

    كما اوضحت في المقال السابق بأن هذه التنسيقات لا ترتكز علي اسس ثابته وكل ما هنالك تنسيقات وقتية ومصلحية ليس من اجل المصلحة العامة اولاسقاط نظام ادريس دبي وبتالي تربك العمل وتزيد الخلافات الداخلية0وكما هو معلوم ان نجاح التنسيق الحقيقي لهذه الفصائل يتم باحد الطريقتين:

الطريقة الاولي : التنسيق العسكري
يبدا التنسيق العسكري بلانفصا ل التام عن القادة السياسين وينضوي الجيش تحت لوي قيادة عسكرية واحدة ويتم تشكيلها من قبل القادة العسكريين انفسهم أي تشكيل مجلس عسكري موحد مكون من كل الفصائل ,ويتم ابعاد القادة السياسين لفترة وجيزة يستطيع خلاله المجلس العسكري اكمال مابده من تشكيل وتجهيز واعداد خطة لاسقاط نظام ادريس دبي .وبعد مرحلة سقوط النظام ياتي دورالمرحلة الانتقاليةوفي هذه المرحلة يتطلب من القادة السياسين والعسكريين التخلي والتجرد عن المصلحة الذاتية والانانية والقبلية والتطلع لمستقبل الوطن والشعب ,ويتم اختيار شخصية وطنية لحكم البلاد لمرحلة انتقالية ,وبعد المرحلة الانتقالية تدخل البلاد مرحلة ديمقراطية ويختار الشعب التشادي من يحكمه عن طريق الانتخابات

الطريقة الثانية :التنسيق السياسي العسكري
هذا التنسيق يتم بقناعة ورضاءحقيقي لكل قادة الفصائل السياسين ويتم تشكيل جبه واحدة مكونة من جميع الفصائل تحت ثقف قيادة سياسية وعسكرية واحدة0 هذا اذا كان بالفعل ان قادة الفصائل يريدون تغيير النظام وإحلال الديمقراطية وبسط الاستقرار لشعب التشادي فعليهم أن يختارو هذه الطريقة ,وكل فصيل ان يدرك تماماً بأن الفصيل الواحد لايستطيع أن يسقط النظام وبالتالي ان لم يتغير الوضع الحالي للمعارضة الشادية فلايحلم أي فصيل بحكم تشاد ويصبح ادريس دبي هو الرابح الأكبر ويبقي وضع المعارضة التشرزم والتفكك و التنسيقات الفاشلة وكل هذا يؤدي الي فشلاً كامل 0

وأخيراً اذا اختارت المعا رضة التشادية السير والعمل بإحدة الطريقتين بالتاكيد تستطيع ان تسقط نظام ادريس دبي وإخراج تشاد من الصراع الذي لايجلب لها إلا الدمار والخراب . وبسط الاستقرار واحلال الديمقراطية التي يحلم بها الشعب التشادي .

  
جميع الحقوق محفوظة 2008