|
كتبت
بتاريخ 12/1/1992م
تشـاد بشــراك أن الشمل ملتئم
أبناؤك أجتمـعوا ، والود ضمهم
صاحوا بأجمعهم :لا للحروب ،ولا للظلم ، أنا بحبل
الله نعـــتصم
بلادنا أوهنت بالحرب ، إذ تركت تعبث فيها عقـودا
بالردى الوغم
دكت معالمــنا هدت ثقافــتنا صرنا حديثا ، وقيلت
حولنا التهم
واليوم عادت لنا الألباب،واتضحت لنا الطريق ، وزال
العي والصمم
فلنستعد همـــة نبني البلاد بها بالعلم والعزم يبني
الشـامخ العلم
نريدها حرة عظمى ، دعمـائمها العدل ، والأمن ،
والقانـون والقلم
سمحاء تزخر بالأخـلاق فتيـتها (فإنما الأمـم
الأخـلاق) والقـيم
تلقى الدخيل بعيني مجـهر فطن أن الدخيل على
الأوطــان متهم
***
***
يا أخوتا! دعوة الإخلاص أبسـطها لكم وكـلكم للحـق
مغتنــم:
هلا سألتم بهمـس بين أنفســكم أنحن بالضاد أم
بالغير نتسـم؟!
ما الضاد جنس ولا أرض يحد لها وإنما هي لفظ واسـع
عــمم
من قالها عد من أغصـان دوحتها نماه زنج أم اليونان
والعــجم
أم ضمه البحر أم في البر مسـكنه أم كان بالقطب يفري
الدب يلتهم
سلمان صار بها قحـا ، له نسـب للبيت ، تنهل من
أقـواله الأمم
وأبن المقفــع أمسـى من أئمتها ما قيل:تبرؤ منك العرب
إذ هجموا
لكننا نخـلق الأعــذار في زمن لا عذر فيه لمن ناموا
ومن حـلموا
نجري وراء دخـيل الفكر مجتمعا فيه النفـيس وفيه
السـاقط السقم
نجني القشور وفيها السوس قد نخرت أما اللبـاب فلا ترقى
له الهـمم
إذا أتـى أهلنا للأنس مجلسنــا حاوروا ونالـهم من
لفظنا السأم
هم على لغة القــرآن قد جبلوا وإن عراها اعتجـام
سوف ينحسم
لأجلها فارقوا لهجات منبعــهم لما دروا أنـها
للديـن معتصم
ونحن تعليمنا عـاقته غــربته من أن يعالج ما
يشتـكي له ألم
نتيه فـوق ألآلي لم يعـرفوا لغة باريس منشأها ،
وأبناؤها حكموا
شقيقنا أن ســواها بات شاغله ولو رقى ما رقى
بالجـهل يتهم
فليتنا نقـتفي أبنائها ، فتــرى أوطــاننا قبب
الجهـال تنهدم
وليتنا نقتفـيهم في الذي مدحـوا فيه ، وننفض عنا ما
به شتمـوا
نبني المصانع نبني الجامعات فما عنها غنى ، فهي
الأساس والقمم
لكنما لغــة القـرآن رايتنــا في ذلها الذل ، في
أعلائها الشمم
تالله ( ماضمنا لولا وشائجــها بيت من الدهر لم
يعبث به قـدم
لا تنصتوا لحسود بات يرشفـها بأسهم الحقد ، ان
الحقد منهـزم
ان يرشقوها فهل يؤذي مصفحة رمي الحصى؟وكذا نستهدف
القمم
فالضاد كالبحر يروي كل ذي ظما وفيه للغـائص الياقـوت
و التوم
من عهد عاد ولم تعـقم فقد ولدت روائعا في مـدى
الأحقاب تحترم
أم اللغات ، كتاب الله قد و سعت وفيه للمهـتدى
الأخـبار والحكم
أما البيان فمن أرسى قواعــده ومن جرى في مدى
العربان أن علموا ؟
أيستوي التبر والفخـار في ثمن أم الأتان مع
الصـــاروخ تستهم ؟
ألم تكن لغـة الأبحـاث قاطـبة بهـا يناجي السها أو
ينطق الرحـم ؟
بها أبن سينا حبى الأجيال درته الـ ـقانون يأخذ عنه
الطب من فهمـوا
وابن النفــيس بها أبقى نفائسه أبناء موسى بها
أبحاثهم رسمـوا
ولا تزال كمـا كـانت مبــرزة أترابها ، رضى
الحساد أم نقمـوا
فيه لسـانا به الإسـلام أنقـذنا من ربقة الشرك
وانجابت به الظلم
لا تخش هجمة من يسعى ليفصلنا (فأنـنا بك بعـد
الله نعتصـم) |